علمني ابني “أنس”!

7 05 2012

منذ بضعة أيام رجعت من العمل متعبا
فدخلت مباشرة إلى السرير حتى استرح من عناء هذا اليوم

فقالت لي زوجتي هيا نصلى المغرب معا  – كما نفعل كل يوم تقريبا –

فقلت لها إني متعب اليوم سأصلي بعدك بقليل

فذهبت زوجتي تصلي وحدها

وذهب أنس – ابني الصغير وعمره سنتين تقريبا – ليصحب أمه على سجادة الصلاة ويقلد حركاتها

لكنه  وجدها وحدها تصلي ووجدني نائماً على السرير !

فاسرع إلىّ  يشدني من يدي قائلا ( أكي) يقصد أكبر : الله أكبر

فتبسمتُ وقلت يا أنس سأصلي بعد قليل

فأخذ يبكي ويشدني من يدي حتى ذهب بي إلى سجادة الصلاة

فضحكت وقلت سأتوضىء وأصلي يا أنس

وذهبت فعلا وتوضأت وصليت

وشكرت أنس على حسن نصحه لي وهو ابن السنتين!

وتعلمت أن ما تعلمه لابنك بأفعالك يبقى ويؤتي ثماره كل حين

ولكن ذلك تم أسرع مما أتخيل

وتعلمت أن هذه رسالة من ربي أرسلها إلىّ  ألا أتكاسل عن الصلاة حتى وإن كنتُ متعبا

 ( ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين إماما)





رسائل ايجابية للانتخابات الرئاسية(2)

30 04 2012

لا تهدر وقتك وجهدك في انتقاد باقي المرشحين ولكن استفد بهذا الوقت في دعم مرشحك والترويج له





رسائل ايجابية للانتخابات الرئاسية(1)

24 04 2012

 الشعب المصري ينتخب رئيس بعد ما كان اقصى احلامه انه يعيش لحد مايشوف أي حد بيحكم غير مبارك — دي نعمة كبيرة من ربنا لازم نحمده ونشكره عليها ومانضيعهاش بسبب اختلاف وجهات النظر!





روتين صباحي فعال

14 03 2012

بالأمس شاهدت فديو صغير يتحدث فيه المدرب براين تريسي عن الروتين الصباحي له

حيث سأله أحدهم عن ماذا يفعل في الصباح ليصبح بكل هذا الاداء الفعال

فبراين تريسي يدرب مئات الساعات بلإضافة أنه يألف حوالي 4 كتب  ويساهم في تطوير عديد من الشركات وذلك كل عام!

أسفر لنا براين عن روتينه اليومي فقال أنه يستيقظ ساعتين قبل أول ميعاد له في يومه بساعتين

مثلا عنده أول ميعاد الساعة 8 فإنه يستيقظ 6 صباحا

ولكن ماذا يفعل في ساعتين !

ينشط فيها عقله وجسده ويرتب أفكاره

فهو يقضي نصف ساعه منهما كاملة في ممارسة رياضة كالسباحة أو اليوجا أو غيرها

ثم يشرب فنجان من القهوة أو ما شابه

ثم يجلس يرتب افكاره وأهدافه ومواعيده في هذا اليوم

وبذلك يصبح يومه مثمر بل كل الايام التي يطبق بها هذا الروتين

لمشاهدة الفديو اضغط هنا





ما الذي حقا أستحقه؟ 7 نصائح في الإدارة الشخصية ج2

5 03 2012

لهذه التدوينة جزء سابق ( أضغط هنا )

5- أعادة هندسة حياتك المهنية

ارجع خطوة للخلف وانظر إلى العمليات الداخلية في عملك ، راجع جميع المهام اليومية منذ بداية يومك وحتى النهاية وتفقد النتائج التي تنتج عن هذه المهام

فكر جيدا في كل هذه المهام وحاول ان تبسط منها أو قد تغيرها كليةً … المهم أن تحقق نتائج أكثر فاعلية وتنجز مهام أكثر في وقت أقل

6- إعادة اكتشاف نفسك من جديد

تخيل نفسك بدأت من جديد في عملك وكأنك أول مرة تعمل بهذا المجال

يساعدك ذلك في اعادة اكتشاف نفسك من جديد

فكر أيضا في ماذا تريد أن تكون بعد ثلاث أو خمس سنوات وما عليك أن تفعل لكي تصل لهذا

واسأل نفسك كم استحق أن اربح؟

واحدة من أفضل الطرق التي تحفزك هي أن تحدد ما الذي تستمتع به في مجال العمل وتحاول أن تفعله بأي شكل سواء أن تبحث عن وظيفة تلبي هذا او أن تخلق وظيفة بهذا الشكل

7 – أعادة تركيز طاقاتك

وهذا هو مفتاح المستقبل

فتركيزك قوتك في عدد محدود من الانشطة يساعدك بقوة على التميز فيها ويصنع لك حياة مختلفة

ففي معظم حالات, الغير ناجحين يقضون أوقات كثيرة في أشياء كثيرة مشتته لا تضيف قيمة فعلية لهم

بطريقة أخرى :  إن الناجحين لا يفعلون أشياء كثيرة ولكنهم يفعلون القليل من الاشياء بأقصى درجة من التميز عن الآخرين

وهذا يعد بمثابة سر النجاح لأي شخص وفي أي مجال

—-

كن أنت قدوة نفسك في التغيير !!

هذه النصائع السبعة تساعدك في أن تحيا حياة أفضل وأن تربح مزيد من المال وتشعر بسعادة أكثر

إن اجتهدت في تطبيقها





ما الذي حقا أستحقه؟ 7 نصائح في الإدارة الشخصية ج1

4 03 2012

نعود معا إلى تطوير الذات مع تدوينة للمدرب براين تريسي – تم ترجمة التدوينة مع التصرف والاختصار

( بهذه النصائح السبعة يمكنك زيادة السعي من اجل تحسين دخلك الشخصي – وهي باختصار :- إعادة التفكير ، إعادة تقييم ، إعادة تنظيم ، إعادة الهيكلة،  إعادة اختراع، وإعادة تركيز.)

1- إعادة التفكير

خذ قسطا من الوقت وتفكر في حالك. اسأل نفسك من أنت؟ وماذا تستحق ؟ تعرف على ذاتك جيدا فالاختيارات أمامك كثيرة خصوصا في عصرنا هذا عصر السرعة والمتغيرات

ففي غضون سنوات قليلة يمكنك أن تحقق الكثير،  فلذا أعد التفكير وأعد التخطيط ووجه ذلك لتربح مزيدا من المال

2- أعادة تقييم وضعك الحالي

أنظر لنفسك وكأنك شخص آخر ينظر إليك ، تفقد سعرك في سوق العمل

كلما واجهت احباطا أو زيادة في الاجهاد في العمل فإنك تحتاج لأن تقف مع نفسك وتقيم وضعك الحالي لترى هل أنت على الطريق الصحيح أم لا

المشاكل التي تواجهك في العمل ربما تكون بسبب أن لا تعمل في المكان المناسب لك أو مع أناس غير مناسبين لك !

اسأل نفسك ما هو مستقبلك في هذه الشركة؟ وهل هذه الشركة تناسب طموحاتك وإمكانياتك وقيمك إم لا؟

3- إعادة التنظيم حياتك

عليك أن تتفقد وتراقب أنشطتك اليومية بعناية ، واسأل نفسك هل ينبغي عليك أن تفعل الأمور بطريقة مختلفة لكي تحسن من النتائج أو لتزيد من الكفائة بالعمل

حاول دائما أن تزيد من نتاج ما تبذله من وقت ومال ، وابحث عن طرق مختلفة لكسب مزيد من المال

4- إعادة هيكلة أنشطتك

وهي أن تركز على مهام معينة من المهام التي تفعلها  وما يميز هذه المهام أنها تنتج أكبر قيمة لك ولشرتك وعملائها أي أن تركز  على ال20 % من أعمالك والتي تصنع 80% من القيمة ( كما في مبدأ باريتو) فهذا يمكنك من ربح مزيد من المال





الاستماع الفعّال ! ج2

18 02 2012

نستكمل ما بدأناه في التدوينة السابقة مع باقية درجات الاستماع

4- الاستماع ذو الفهم الخاطيء

وفيه يبني المستمع وجة نظرخاطئة عن كلام المتحدث

وذلك نتيجة خلفيات مسبقة بين المتحدث والمستمع أو مواقف أدت لوجود خلاف بينهما

وذلك مثلما يطلب مدير من موظف معين أن يقوم بفعل شيء ما

فيأخذها الموظف في نفسه ويظن أن هذا المدير يريد أن يشق عليه في العمل دون سبب

ولكن إذا رجعنا للمدير نجد أنه اراد فعل هذا الشيء لهدف يخدم العمل وليس لإرهاق هذا الموظف بالذات

5- الاستماع باهتمام

وفيه نستمع فقط لمحتوى الكلام دون النظر إلى الاشارات الغير منطوقة أو لغة الجسد

وهذا النوع من الاستماع يكون جيد حين تحتاج لمعرفة معلومات فقط من الشخص الذي يتحدث

لكنه يظل قاصرا عن الاستماع الفعال الذي نريده في اتصالتنا اليومية

6- الاستماع النشط

وفيه نستمع إلى الكلمات ونراقب لغة الجسد ونعطي ملاحظات ونستفهم من المتحدث

فهذا النوع يحقق مكاسب قصيرة الأمد لكنه يعجز في بناء علاقة على المدى الطويل

 فهو جيد إلا إنه يفتقر إلى التركيز على مشاعر المتحدث

7- الاستماع العاطفي / الاستماع الفعال

وفيه تستمع بتركيز عالي لكل الكلمات والاشارات وتلاحظ لغة الجسد

وتنظر إلى ما وراء كلام المتحدث من مشاعر وتستفهم منه إن لم تفهم

وفي نهاية الحديث تلخص ما فهمته من كلمات

وهذا النوع مهم أن نستخدمه مع اكثر الاشخاص قربا مننا لأننا بحاجة أن نفهمهم أكثر من أن نسمعهم

——-

وفي النهاية أرجو أن اكون أفدتكم ولو بالقيل وأهدي إليكم عرض تقديمي بسيط (لكنه بالغة الانجليزية) حول موضوع الاستماع الفعال 

تحميل العرض التقديمي من هنا