حسن الصلة بالعميل – درس من subway

1 09 2012

الأهتمام بالعميل وتحسين الصلة به من أهم مميزات الشركات الكبرى

لأنها تحرص على شراء ولاء العملاء الجدد حتى يصبحوا عملاء دائمين

وهذا ما سأحكي لكم عنه من خلال تجربتي مع مطعم سبواي ( Subway)

قبل أن أحكي لكم عن تجربتي معه اليوم أحب أن أنصحكم بقراءة قصة نجاح مؤسسه ( اضغط هنا – الرابط من مدونة أستاذنا شبايك)

أما عن تجربتي فهي كالتالي:-

ذهبت مع صديق لي لنتناول الغداء وكان أمامنا عدة خيرات لمطاعم مختلفة قريبة من بعض

لكن صديقي نصحني أن نشتري سلطة من سبواي لما بها من فوائد غذائية بالإضافة أنها لا تحتوي على سعرات حرارية عالية

وصديقي هذا كلما قابلته  يذكرني بأن وزني زاد كثير بعد الزواج

المهم وافقته وانتظرت لأرى كيف يطلب هذه السلطة

فوجدته يطلب من الأنواع المعروضة من الخضروات ثم يختار اضافات سواء لحم أو دجاج

تم تحضيرها له ثم  اعطائه إيها بسعر مناسب ( تقريبا نفس السعر لو كنا طلبنا من مطعم آخر)

فعلت مثل صديقى وتناولت السلطة وأعجبتني الفكرة

لكن لما نظرت إلى الإيصال (كوبون الدفع) وجدت مكتوب (احصل على مشروب مجاني : ادخل على الموقع لتحصل على كود لاستلام المشروب)

أعجبتني الفكرة وبالفعل دخلت على الموقع وأدخلت رقم الإيصال فوجدهم يطلبوا أن أملأ  استبيان سريع لك أحصل بعدها على الكود

الاستبيان لا يأخذ من وقتك أكثر من دقيقة ويسألك فيه عن الخدمة التي تلقيتها اليوم وعن إذا كان لديك شكوى أم لا وهل تنصح أصدقائك بزيارتهم أم لا

وأسئلة من هذا القبيل

بعدها يشكرك على وقتك ويرسل لك على الإيميل الخاص بك كود كي تكتبه على الايصال وتسلمه للمطعم وتحصل على المشروب الهدية !

أعجبني جدا اهتمامهم بالعميل ولذا قررت أن أكتب هذه التدوينة والخص الدروس المستفادة وهي:-

1- الاهتمام بالعميل عن طريق اعطائه الفرصة لتقييم الشركة

2- هدية مجانية تفرح العميل وتزيد من رضائه

3- جعل العميل يتفاعل مع الشركة فيحتفظ بالإيصال ويدخل على الموقع – كل هذا يزيد من ولاءه

5- أن تجعل العميل دائم التواصل مع أخبار شركتك عن طريق أخد بريده الالكتروني

وفي النهاية لك أن تعرف أن صاحبك هذه المطاعم المنتشره حول العالم بدأ مشواره من بيع الزجاجات الفارغة وبيع الجرائد!!

 

 

 

 

 

 

 

*مصدر الصورة الثانية مدونة شبايك





علمني ابني “أنس”!

7 05 2012

منذ بضعة أيام رجعت من العمل متعبا
فدخلت مباشرة إلى السرير حتى استرح من عناء هذا اليوم

فقالت لي زوجتي هيا نصلى المغرب معا  – كما نفعل كل يوم تقريبا –

فقلت لها إني متعب اليوم سأصلي بعدك بقليل

فذهبت زوجتي تصلي وحدها

وذهب أنس – ابني الصغير وعمره سنتين تقريبا – ليصحب أمه على سجادة الصلاة ويقلد حركاتها

لكنه  وجدها وحدها تصلي ووجدني نائماً على السرير !

فاسرع إلىّ  يشدني من يدي قائلا ( أكي) يقصد أكبر : الله أكبر

فتبسمتُ وقلت يا أنس سأصلي بعد قليل

فأخذ يبكي ويشدني من يدي حتى ذهب بي إلى سجادة الصلاة

فضحكت وقلت سأتوضىء وأصلي يا أنس

وذهبت فعلا وتوضأت وصليت

وشكرت أنس على حسن نصحه لي وهو ابن السنتين!

وتعلمت أن ما تعلمه لابنك بأفعالك يبقى ويؤتي ثماره كل حين

ولكن ذلك تم أسرع مما أتخيل

وتعلمت أن هذه رسالة من ربي أرسلها إلىّ  ألا أتكاسل عن الصلاة حتى وإن كنتُ متعبا

 ( ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين إماما)