سبع كلمات محفزات

25 03 2013

1- الوقت هو الحياة      ( الشيخ حسن البنا)

2- من طلب الراحة فاتته الراحة  (ابن الجوزي)

3- لا يستطاع العلم براحة الجسدimages

4- إذا كانت هناك رغبة فحتما ستجد الطريق – If there is a will there is a way

5- أفعل أقصى ما تستطيعه في اللحظة الحالية Make the most of NOW

6- عيش كل لحظة وكأنها آخر لحظة في حياتك   (د. إبراهيم الفقي)

7- ومن يتهيب صعود الجبـــــــــــــال ***يعش ابد الدهر بين الحفــــــــــــــر

 





افهم تُفهم

22 02 2013

في كتابه العادات السبعة لأكثر الناس فاعلية سطر لنا الخبير ستيفن كوفي العادة الخامسة قائلا “أسعى لأن تفهم الناس ثم أن يفهموك” Habit 5: Seek First to Understand, Then to Be Understood

فمهارة الاتصال والتواصل بالأخرين تعد من أهم المهارت على الاطلاق التي يبغي أن نبذل الكثير لكي نتعلمها، إننا نبذل الكثير والكثير لتعلم القراءة والكتابة حتى نتقنها ولكننا لم نبذل من الجهد اليسر لنتعلم كيف نتواصل مع الناس بطريقة فعالة

فمعظم الناس لا تنصت للمتحدث كي تتفهم ما يقول
كلنا نسمع فقط بعض الكلمات ونقاطع المتحدث أو نعد الرد مسبقا قبل أن يتم المتحدث كلامه
ونسارع باعطاء الرأي أو النصيحة أو ندافع عن وجة نظرنا أو لنحكي موقفا شبيها حدث لنا

لذا يوصينا كوفي بأن نimagesحاول أن نفهم جيدا عن الأخرين قبل أن نحاول نجعلهم يفهموننا





الناس تحب ضرب الأمثال

4 10 2012

هذه التدوينة أخصصها كنصيحة صغيرة لمن يتعامل كثيرا مع الناس

فكثيرا منا يتناقش مع الناس لكن يجانبه التوفيق في اقناعهم أو على الأقل تقريب وجهات النظر

هذه الملحوظة لاحظتها في المدرسة فقد كنت أميل لقراءة القصص خصوصا قصص النجاحين

وكانت تُدرس لنا الأستاذة في مادة المكتبة وكانت تخصص حصتها لحكي قصة لنا – فكنا نحب هذه الحصة جدا

وعلمت بعد ذلك  أن ثلث القرآن الكريم تقريبا قصص يضرب الله لنا الأمثال لعلنا نعتبر بها

ولاحظت إني كلما تحدثت مع أحد فإنه يقتنع أو يقترب له المفهوم إذا ذكرت له مثل أو قصصت عليه قصة

ولاحظت أن نجاح عمرو خالد و مصطفى حسني وكذلك أحمد الشقيري لأنهم يضربون أمثالا إما من تراثنا الاسلامي الجميل أو من قصص معاصرة تلمس الواقع

والفكرة ليست في حكي الحكايات لكن الفكرة في أخذ العبرة والمعنى من القصة أو من المثل المضروب

يكفي لك أن تعرف أن هناك نوعا من أنواع التربية اسمه التربية بالقصة

وأرى أيضا أن أحد أهم أسباب نجاح المدونات المشهورة مثل مدونة شبايك و مدونة بلال للنجاح والناجحين هو ضربهم لقصص الناجحين وتحفيز القراء على حذو حذوهم

الخلاصة:

1- ضرب الأمثال والقصص يعتبر إحدى السبل الجيدة في الحديث مع الناس

2- إذا كنت معلما أو مربيا أو أبا فاستخدم القصص والأمثلة عند التوجيه

3- يمكنك استخدام للأمثلة والقصص لكي تعدل من سلوكك للأفضل أو لتحفيزك نحو النجاح





روتين صباحي فعال

14 03 2012

بالأمس شاهدت فديو صغير يتحدث فيه المدرب براين تريسي عن الروتين الصباحي له

حيث سأله أحدهم عن ماذا يفعل في الصباح ليصبح بكل هذا الاداء الفعال

فبراين تريسي يدرب مئات الساعات بلإضافة أنه يألف حوالي 4 كتب  ويساهم في تطوير عديد من الشركات وذلك كل عام!

أسفر لنا براين عن روتينه اليومي فقال أنه يستيقظ ساعتين قبل أول ميعاد له في يومه بساعتين

مثلا عنده أول ميعاد الساعة 8 فإنه يستيقظ 6 صباحا

ولكن ماذا يفعل في ساعتين !

ينشط فيها عقله وجسده ويرتب أفكاره

فهو يقضي نصف ساعه منهما كاملة في ممارسة رياضة كالسباحة أو اليوجا أو غيرها

ثم يشرب فنجان من القهوة أو ما شابه

ثم يجلس يرتب افكاره وأهدافه ومواعيده في هذا اليوم

وبذلك يصبح يومه مثمر بل كل الايام التي يطبق بها هذا الروتين

لمشاهدة الفديو اضغط هنا





ما الذي حقا أستحقه؟ 7 نصائح في الإدارة الشخصية ج1

4 03 2012

نعود معا إلى تطوير الذات مع تدوينة للمدرب براين تريسي – تم ترجمة التدوينة مع التصرف والاختصار

( بهذه النصائح السبعة يمكنك زيادة السعي من اجل تحسين دخلك الشخصي – وهي باختصار :- إعادة التفكير ، إعادة تقييم ، إعادة تنظيم ، إعادة الهيكلة،  إعادة اختراع، وإعادة تركيز.)

1- إعادة التفكير

خذ قسطا من الوقت وتفكر في حالك. اسأل نفسك من أنت؟ وماذا تستحق ؟ تعرف على ذاتك جيدا فالاختيارات أمامك كثيرة خصوصا في عصرنا هذا عصر السرعة والمتغيرات

ففي غضون سنوات قليلة يمكنك أن تحقق الكثير،  فلذا أعد التفكير وأعد التخطيط ووجه ذلك لتربح مزيدا من المال

2- أعادة تقييم وضعك الحالي

أنظر لنفسك وكأنك شخص آخر ينظر إليك ، تفقد سعرك في سوق العمل

كلما واجهت احباطا أو زيادة في الاجهاد في العمل فإنك تحتاج لأن تقف مع نفسك وتقيم وضعك الحالي لترى هل أنت على الطريق الصحيح أم لا

المشاكل التي تواجهك في العمل ربما تكون بسبب أن لا تعمل في المكان المناسب لك أو مع أناس غير مناسبين لك !

اسأل نفسك ما هو مستقبلك في هذه الشركة؟ وهل هذه الشركة تناسب طموحاتك وإمكانياتك وقيمك إم لا؟

3- إعادة التنظيم حياتك

عليك أن تتفقد وتراقب أنشطتك اليومية بعناية ، واسأل نفسك هل ينبغي عليك أن تفعل الأمور بطريقة مختلفة لكي تحسن من النتائج أو لتزيد من الكفائة بالعمل

حاول دائما أن تزيد من نتاج ما تبذله من وقت ومال ، وابحث عن طرق مختلفة لكسب مزيد من المال

4- إعادة هيكلة أنشطتك

وهي أن تركز على مهام معينة من المهام التي تفعلها  وما يميز هذه المهام أنها تنتج أكبر قيمة لك ولشرتك وعملائها أي أن تركز  على ال20 % من أعمالك والتي تصنع 80% من القيمة ( كما في مبدأ باريتو) فهذا يمكنك من ربح مزيد من المال





الاستماع الفعّال ! ج2

18 02 2012

نستكمل ما بدأناه في التدوينة السابقة مع باقية درجات الاستماع

4- الاستماع ذو الفهم الخاطيء

وفيه يبني المستمع وجة نظرخاطئة عن كلام المتحدث

وذلك نتيجة خلفيات مسبقة بين المتحدث والمستمع أو مواقف أدت لوجود خلاف بينهما

وذلك مثلما يطلب مدير من موظف معين أن يقوم بفعل شيء ما

فيأخذها الموظف في نفسه ويظن أن هذا المدير يريد أن يشق عليه في العمل دون سبب

ولكن إذا رجعنا للمدير نجد أنه اراد فعل هذا الشيء لهدف يخدم العمل وليس لإرهاق هذا الموظف بالذات

5- الاستماع باهتمام

وفيه نستمع فقط لمحتوى الكلام دون النظر إلى الاشارات الغير منطوقة أو لغة الجسد

وهذا النوع من الاستماع يكون جيد حين تحتاج لمعرفة معلومات فقط من الشخص الذي يتحدث

لكنه يظل قاصرا عن الاستماع الفعال الذي نريده في اتصالتنا اليومية

6- الاستماع النشط

وفيه نستمع إلى الكلمات ونراقب لغة الجسد ونعطي ملاحظات ونستفهم من المتحدث

فهذا النوع يحقق مكاسب قصيرة الأمد لكنه يعجز في بناء علاقة على المدى الطويل

 فهو جيد إلا إنه يفتقر إلى التركيز على مشاعر المتحدث

7- الاستماع العاطفي / الاستماع الفعال

وفيه تستمع بتركيز عالي لكل الكلمات والاشارات وتلاحظ لغة الجسد

وتنظر إلى ما وراء كلام المتحدث من مشاعر وتستفهم منه إن لم تفهم

وفي نهاية الحديث تلخص ما فهمته من كلمات

وهذا النوع مهم أن نستخدمه مع اكثر الاشخاص قربا مننا لأننا بحاجة أن نفهمهم أكثر من أن نسمعهم

——-

وفي النهاية أرجو أن اكون أفدتكم ولو بالقيل وأهدي إليكم عرض تقديمي بسيط (لكنه بالغة الانجليزية) حول موضوع الاستماع الفعال 

تحميل العرض التقديمي من هنا





الاستماع الفعّال ! ج1

12 02 2012

نتحدث اليوم عن أحد عوامل تحقيق الاتصال الفعال ألا وهو الاستماع الفعال

حيث أن عناصر الاتصال الفعال ثلاثة ( المرسل أو المتحدث – الرسالة – المستقبل أو المستمع)

فهنالك رسالة معينة يريد شخص ما (المرسل) توصيلها لشخص آخر (المستقبل)

وتكمن فكر الاتصال الفعال في تحسين كل عنصر من هذه العناصر

سنتحدث اليوم عن مستويات الاستماع السبعة (ج1)  والتي تعتبر بمثابة درجات للاستماع في درجة أعلى من سابقتها

وقد يتحرك الشخص الواحد (المستمع) من درجة لأخرى مع الآخرين وذلك يتوقف على الموقف والوقت والشخص المرسل ( المتحدث)

وهذه الدرجات كالتالي:-

1- الاستماع السلبي / عدم الاستماع

وفيه يكون المستمع يسمع الكلام فقط الصادر من المتحدث غير أنه لا يركز في أي كلمة تقال ولا يلتفت حتى للمتحدث

2- التظاهر بالاستماع

وفيه يتظاهر المستمع أنه ينصت ولكنه فعلياً  يوهم المتحدث بذلك

ويتم ذلك عن طريق تحريك رأسه ( أومأ ها) أو  عن طريق بعض الكلمات مثل آه – نعم – ممم

لكن في جوهر الأمر أنه لا يركز في الكلام بالقدر المناسب

وهذا عادة يحدث عندما يتحدث الأطفال إلى الكبار(مثلا  أمهاتهم وأبائهم)  ويسردون ما حدث في مواقفهم اليومية

3- الاستماع الموجه / الاستماع الانتقائي

وفيه ينتقي المستمع أجزاء معينة من كلام المتحدث ويركز عليها ضاربا بعرض الحائط باقي الكلام

وكمثال طريف على هذا النوع تجد الزوج يمسك بالجريدة ويقرأ بينما تتحدث زوجته بجواره

فيستمع إليها ولا يركز إلا على الأجزاء التي تهمه كشراء ملابس غالية الثمن مثلا

——-

نستكمل إن شاء الله في التدوينة القادمة باقي الأنواع