كلما دفعتك نفسك للراحة في الدنيا
تذكر
والآخرة خير وأبقى
كلما ألحت عليك الشهوات وزادت نفسك في طلب الرغبات
تذكر
والآخرة خير وأبقى
كلما أحسست باستقرار- أو قرب استقرار- في دنياك
تذكر
والآخرة خير وأبقى
كتب الله على ملاذات الدنيا أنها تكتمل بالنقصان !!
فلا تجد لذه كامله في الدنيا مهما تهيأت لك الظروف
ولا تجد نعيم دون منغصات تقلل من نشوة سعادتك به
فهي دنيا
قريبه بعيده – ناقصة عنيده!!
فقد يخالط قلبك هم بعد فرح شديد !
وقد تعش في شقاء بعد عيش رغيد
وفي هذا حكمة بل حكم من ربي وربك
فإذا اكتملت لنا الراحة والنشوة في الدنيا فلماذا خلقت الجنة إذاً !!!
وكي تشعر دوما بمدى قصورك وضعفك فلا تغتر بالدنيا
لا تحسب مقالتي هذه دعوة للتشائم وترك الدنيا كليةً !
ولكنها تذكير لي ولك!!
حتى لا ننسى حقيقتها……
وحتى لا نستغرب طعم المرارة الممزوج بحلاوة لذتها……
وحتى نسعى لطلب الآخرة التي هي خير و أبقى .