عندما أعود إلى البيت حاملا الجريدة اليومية التي احب ان اتابعها يوما بعد يوم
أجد زوجتي الحبيبة تشتكي من كثرة تراكم الجرائد القديمة عندنافنحن – مثل بيوت مصرية كثيرة – نستخدم الجرائد القديمة كفراش للطعام !! أو لتنظيف الزجاج أو غيرها من الاستخدامات المشابهه
في البداية نصحت زوجتي أن تهدي الجرائد القديمة لأمي و لأمها للأستخدام في الاغراض السابقة ![]()
ولكن بعد حين جائتني فكرة أن أهدي هذه الجريدة لغيري كي يقرأها وينتفع بها
خصوصا إني عادةً لأ أقرأ الجريدة في المنزل
فجعلتها لي عادة أن أهدي الجريدة كل يوم لسائق السيارة التي اركبها عند عودتي للمنزل
أو أهدها لأحد الزملاء الذين لا يقرأون الجرائد عادةً
أو لأي أحد اتوسم أنه قد يقرأها حتى لو أني لا اعرفه!
وبذلك أظن إني ساهمت ولو بجزء يسير في نشر قيمة ” القراءة”
حتى ولو من اهديتها لم يقرأ منها إلا العناوين
عمل بسيط، وفكرة بسيطة،
إلا أن نتائجها عظيمة شكرا لك على هذه التدوينة الجميلة
أحسنت …
فكرة جيدة وتستحق التعميم
فكره صغيره
لكنها قد تعطي املا كبيرا للبعض
كنت وانا ضغير يسمنوني سوسه الجرائد
وحارق الكتب
استعيرها من اي مكان
كنت اتمنى ان اجد من يعطيني المعلومات اولا باول
انا الان اقرأ الكتاب 3 مرات
ثم اهديه لاقرب صديق-جار-طفل اتوسم فيه الخير
شكرا لتدونتكم التي علمت منها ان هنالك من يفكر مثلي
مقال رائعه جداااااااا
فكره راااااااااااااااااااااااااااائعه يا ريت كل الناس تطبقها بجد
منتظرين المزيد منك يا اخي