الموقف التاني اللي جدد جوايا اليقين بإن مافيش صدفة هو يوم بلا مواصلات !!
الحمد لله ربنا رزقني بالعمل بإحداي الشركات اللي بتوفر موصلات للموظفين وده طبعا بيوفر لنا – نحن معشر الموظفين – وقت وجهد وفلوس كمان
المهم كالعادة بنتظر في الصباح الباكر الميكروباص اللي هيوديني الشغل وعمر مالميكروباس ما بيتاخر عني دقيقة واحدة – المهم اليوم ده اتأخر الميكروباص نص ساعة !!!
قلقت جدا وللأسف اليوم ده ماكنش معايا رصيد
ومكنش طبعا فيه اي محل فاتح الساعة 6 الصبح !
فضطريت اروح الشغل بالموصلات
طبعا علشان اروح اضطريت اركب ميكروباصين وبعد كده عربية نص نقل
لأن الشركة في ستة الكتوبر في المنطقة الصناعية ومافيش اي ميكروباص بيدخل جوه للشركات فمقدمكش إلا عربيات النص نقل
الحمد لله وصلت على خير لكن طبعا متأخر ساعة كاملة ! ده غير الاجهاد من التنطيط المبكر
اللي لفت نظري ان وانا في الميكروباص التاني – من ميدان رمسيس إلى ميدان ليلة القدر -كان السواق مشغل شريط للشيخ محمد حسين يعقوب -و كان طبعا الطريق طويل- كان الشريط بيتكلم عن بر الوالدين وكان الصراحة الشريط جميل – سبحان الله لما قعدت افكر في الموضوع لقيت نفسي الليلة السابقة تعاملت مع أبي باسلوب كنت ممكن اكلمه احسن باسلوب من كده ! فزعلت أوي من نفسي وحسيت ان الموصلات تفوتني واركب في الميكروباص جزاء للدنب ده وإن السوائق يشغل الشريط ده بالذات علشان اسمع واراجع نفسي في حسن تعاملي مع والدي . فالحمد والشكر لله على التذكرة
الحاجة التانية اللي استفدتها من الموضوع ده هو نعمة موصلات الشركة
كان الدكتور مجدي الهلالي بيقول انك تتعرف على الله المعطي عند المنع !
يعني كل يوم باركب ميكروباص الشركة رايح جي وايوة حاسس ان دي نعمة من ربنا بس فعلا ماحستش بقيمتها اوي غير لما اتمنعت عنها ( اتحرمت منها ) في يوم – فاللهم لك الحمد والشكر